وائل الهنيدي · Self-Code
تتفهم أخطاء الآخرين…
فلماذا يصبح الأمر مختلفًا عندما يكون الخطأ خطأك؟
قد تقول لشخص تحبه:
- «عادي… كلنا بنغلط.»
- «عملت اللي قدرت عليه.»
- «لا تقسو على نفسك.»
لكن عندما يأتي دورك، قد يصبح الكلام:
- «كيف عملت هيك؟»
- «كان لازم أعرف أحسن.»
- «ليش ما انتبهت؟»
أحيانًا لا يكون أصعب شيء هو الخطأ نفسه…
بل الطريقة التي تتعامل بها مع نفسك بعده.
ربما تعرف هذا الصوت جيدًا.
- الخطأ ينتهي… لكنك لا تنتهي منه.
قد تعود إلى الموقف مرة بعد مرة:«ليش قلت هيك؟»«كان لازم أتصرف بطريقة ثانية.»«كيف ما انتبهت؟»
ورغم أن الموقف انتهى عند الآخرين…
قد يستمر داخلك. - تنجز شيئًا… ثم ترى فورًا ما كان يمكن أن يكون أفضل.
قد يسمعك الآخرون مديحًا،
بينما تسمع أنت:«كان ممكن أحسن.»«مش إنجاز لهالدرجة.»«لسه ما عملت كفاية.» - تمنح الآخرين تفهّمًا لا تمنحه لنفسك بسهولة. عندما يتعب شخص تحبه قد تقول له:«ارتاح… أنت عملت اللي عليك.» لكن عندما تتعب أنت:«بلا أعذار.»«قوم وكمل.»
- حتى الراحة قد تحتاج إلى مبرر.
تتوقف قليلًا…
ثم يبدأ داخلك الحساب: هناك أشياء لم تنتهِ.وقت يضيع.شيء آخر كان يجب أن تفعله. وكأن الراحة تأتي فقط بعد أن تثبت أنك تستحقها.
وقد يكون الجزء الأصعب…
أن جزءًا منك متعب من هذا الصوت،
بينما جزء آخر يعتقد أنه يحتاجه.
ربما أنت لا تقسو على نفسك لأنك تريد أن تؤذيها.
ربما تعلّمت، بطريقة أو بأخرى، أن الضغط هو ما يبقيك متقدمًا.
ولهذا قد يظهر داخلك اعتقاد مثل:
- «إذا خففت الضغط على نفسي، رح أتكاسل.»
- «إذا سامحت نفسي، رح أكرر الغلط.»
- «إذا رضيت عن نفسي، رح أتوقف عن التطور.»
وهنا تصبح القسوة أكثر من مجرد عادة.
تصبح شيئًا تخشى أن تستغني عنه.
لكن ليس عليك الاختيار بين القسوة والتهاون.
هناك فرق بين أن تتحمل مسؤولية خطئك…
وأن تجعل نفسك تدفع ثمنه لساعات أو أيام.
هناك فرق بين أن تريد أن تتطور…
وأن تعيش وكأنك لن تكون جيدًا بما يكفي أبدًا.
هناك فرق بين:
«أخطأت.»و«أنا فاشل.»
«كان يمكنني أن أتصرف بشكل أفضل.»و«كيف أكون بهذا الغباء؟»
أنت لا تحتاج أن تصبح أقل طموحًا
حتى تصبح أقل قسوة على نفسك.
يمكنك أن تطالب نفسك بالتطور…
من دون أن تكون أنت العقوبة.
Self-Codeتعلّم أن تكون مسؤولًا عن نفسك…
من دون أن تكون ضد نفسك.
Self-Code برنامج فردي عملي من سبع جلسات يركّز على الطريقة التي تتعامل بها مع نفسك عندما تخطئ، تتعثر، تتعرض للنقد، أو تشعر أنك لم تفعل ما يكفي.
لسنا هنا لنقنعك بأن كل شيء رائع.
ولا لنطلب منك تجاهل أخطائك.
ولا لنستبدل النقد بعبارات إيجابية لا تصدقها.
نبدأ بفهم النمط نفسه.
تلاحظ تفهم تستجيب
- 01
تلاحظ
تبدأ بملاحظة اللحظة التي يتغير فيها صوتك مع نفسك.
ماذا حدث؟
ماذا قلت لنفسك؟
ماذا شعرت؟
وماذا فعلت بعد ذلك؟الهدف هنا أن يصبح النمط الذي كان يحدث تلقائيًا… شيئًا تستطيع رؤيته.
- 02
تفهم
ننظر إلى ما يحدث خلف هذا الصوت.
ماذا يحاول أن يحقق؟
هل يحاول دفعك؟
منعك من الخطأ؟
حمايتك من حكم الآخرين؟ثم نبدأ بالفصل بين:
المسؤولية والقسوة.
التطوير والهجوم على الذات.
الخطأ وقيمتك كشخص. - 03
تستجيب
تتدرب على طريقة أكثر وعيًا وواقعية في التعامل مع نفسك وقت الخطأ أو الصعوبة.
طريقة تساعدك على أن ترى ما حدث،
تتعلم منه،
وتتحرك إلى الخطوة التالية…بدل أن تبقى عالقًا في محاكمة نفسك.
ماذا نعمل عليه خلال الجلسات السبع؟
- أساسيات الرفق بالذاتفهم الفكرة وما الذي يميزها عن التهاون أو تجاهل المسؤولية.
- الحضور الجسديملاحظة كيف يظهر الضغط الداخلي في الجسد والتعامل معه بوعي أكبر.
- اليقظة الذهنيةالتدرب على ملاحظة الأفكار والمشاعر دون الاندماج الكامل معها.
- طريقة مختلفة في التعامل مع الذاتبناء لغة داخلية أكثر واقعية ودعمًا، دون إنكار الأخطاء.
- الإنسانية المشتركةالتعامل مع الخطأ والتعثر باعتبارهما جزءًا من التجربة الإنسانية بدل الشعور بأنك وحدك.
- الناقد الداخليفهم صوته ووظيفته والتدرب على التعامل معه بطريقة مختلفة.
- دمج الممارسةتحويل ما تعلمته إلى ممارسات يمكنك الاستمرار بها بعد انتهاء الجلسات.
Self-Code لا يطلب منك أن تخفّض معاييرك.
قد تبقى طموحًا.
قد تبقى مسؤولًا.
وقد تستمر في مطالبة نفسك بالتطور.
الفرق هو:
أن تتعلم كيف تطالب نفسك بالمزيد…
من دون أن تشعر طوال الوقت أنك أقل.
نتحدث عن ما تمر به، وما الذي تريد تغييره، ونرى ما إذا كان Self-Code مناسبًا لك قبل أن تقرر خطوتك التالية.
قبل أن تبدأ
هل Self-Code علاج نفسي؟
لا. Self-Code برنامج عملي قائم على التدخل الاستراتيجي وعلم النفس الإيجابي، وليس تشخيصًا أو علاجًا نفسيًا. وإذا كانت احتياجاتك تتطلب رعاية نفسية أو طبية متخصصة، فالأفضل العمل مع مختص مرخّص مناسب.
هل الرفق بالذات يعني أن أتساهل مع أخطائي؟
لا. الفكرة ليست تجاهل الخطأ أو التخلي عن المسؤولية، بل تعلم طريقة تستطيع بها مواجهة الخطأ والعمل عليه دون تحويله إلى هجوم مستمر على نفسك.
ماذا يحدث في مكالمة التعارف؟
نتحدث عن ما تريد العمل عليه، ونوضح طريقة Self-Code، ثم نرى معًا ما إذا كان البرنامج مناسبًا لك. لا تحتاج إلى اتخاذ قرار قبل المكالمة.
أنا وائل الهنيدي.
استراتيجي السلوك الإنسانيStrategic Intervention × Positive Psychologyمؤسس Self-Code
اهتمامي يبدأ من سؤال بسيط:
لماذا نعرف أحيانًا ما ينبغي أن نفعله…
ومع ذلك نجد أنفسنا نكرر النمط نفسه؟
وفي Self-Code أركز على أحد هذه الأنماط تحديدًا:
كيف يتحول الخطأ أو التعثر أو الشعور بالتقصير إلى صراع طويل مع الذات.
لا أعمل على إعطائك عبارات جاهزة لتكررها.
بل على مساعدتك في أن ترى النمط بوضوح،
تفهم ما يحدث داخله،
وتتدرب على استجابة تستطيع استخدامها في حياتك اليومية.
الخلفية التي أستند إليها
تدربت في التدخل الاستراتيجي على منهج وأدوات Tony Robbins وCloe Madanes، من خلال برنامج Core 100 في Robbins–Madanes Training.
ودرست أسس علم النفس الإيجابي من خلال برنامج يدرّسه Martin Seligman.
ومن خلال Self-Code أجمع بين مبادئ التدخل الاستراتيجي وعلم النفس الإيجابي، مع التركيز على الرفق بالذات، وفهم الناقد الداخلي، وتحويل الفهم إلى ممارسة عملية.
العضويات والشهادات المهنية
- عضو في الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
- عضو في الجمعية الدولية لعلم النفس الإيجابي (IPPA).
- عضو كامل العضوية (Full Member) في Institute of Coaching (IOC) بمستشفى McLean، المرتبط بكلية الطب في جامعة هارفارد.
وأحمل شهادات مهنية في:
- مناهج البحث في علم النفس— الجمعية الأمريكية لعلم النفس.
- أبحاث علوم الأعصاب السلوكية— جامعة ألاسكا فيربانكس.
- أساسيات علوم الأعصاب— ثلاث شهادات من جامعة هارفارد.
- مقدمة علم النفس المعرفي والعصبي— جامعة كامبريدج.
من مؤلفاتي ومساهماتي
قد تكون معتادًا على الوقوف مع الجميع.
ربما حان الوقت أن تتعلم كيف تقف مع نفسك أيضًا.
إذا وجدت نفسك في شيء مما قرأته هنا، فلا تحتاج إلى اتخاذ قرار كبير الآن.
ابدأ بمحادثة.
نتحدث عن ما يحدث معك،
وما الذي تريد تغييره،
وكيف يعمل Self-Code.
ثم تقرر أنت ما إذا كانت الخطوة التالية مناسبة لك.